فعلا قصيدة رائعة تستحق التقدير
بقلم الشاعرة الليبية ردينة الفيلا
انتزع مني بطاقتي الشخصية
ليتأكد أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل
قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمت ... سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه
أم أنه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون إبراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟
وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوب المدن العربية
لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية
وبدأ يسألني عن أسمي ... جنسيتي
وسر زيارتي الفجائية
فأجبته أن اسمي وحدة
جنسيتي عربية ... سر زيارتي تاريخية
سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية
فأجبته أني إنسانة عادية
لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية
سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية
فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية
سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية
فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية
عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية
فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية
فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية
فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية
وقال عودي من حيث أتيت
فبلادي لا تستقبل الحرية
--------------------------------
الجمعة، 15 يناير 2010
الخميس، 14 يناير 2010
في نادي "ابو العفو" في أم الفحم وبمشاركة الرفيق توفيق كناعنة والنائب د. عفو اغبارية:


في نادي "ابو العفو" في أم الفحم وبمشاركة الرفيق توفيق كناعنة والنائب د. عفو اغبارية:
ندوة ثقافيه مكرسة لل90 عام لانطلاقة الحركة الشيوعية في البلاد وميلاد حزبنا. تكريم لكتاب "ذكريات ختيار لم تمت اجيالة" للرفيق كناعنة.
ام الفحم -لمراسل خلص – شارك العشرات من رفاق الحزب والجبهة والشبيبة الشيوعية في ام الفحم في الندوة الثقافية المكرسة للذكرى ال 90 للحزبنا الشيوعي .إفتتح الندوة وتعرفها د. زياد محاميد سكمرتاريا اللجنه المركزية لالحزب مرحبا بالرفاق الضيوف ومشيرا الى تاريخ الحزب كتاريخ مجيد تعمد باخلاص ومثابرة وتضحيات الشيوعيين الاوائل من أجل الإنسان والحرية والعدالة الإجتماعية. وقال ان كتاب الرفيق توفيق كناعنة هو وثيقة تاريخية هامة ونبراس يضيى للأجيال حقبة هامه من تاريخ البلاد..واشار د محاميد الى الرؤية الشموليه للشيوعيين في الكفاح ضد الاستغلال والعنصرية والاحتلال ،مؤكدا ان الحزب استطاع تنظيم الجماهير العربية بعد معركه البقاء عام 48وبعد كسر نفيسة النكبة بإقامه إتحادات العمال واللجان الشعبية والجبهات المحلية والمؤتمرات وإتحادات الطلاب والرؤساء..حتى الوصول الي يوم الارض بجاهزية وحدوية وبناء الجبهة الديموقراطية.وأعتبر محاولات تزييف التاريخ او المس به او تجاهله محاولات فاشلة بائسه ورائها مصالح ضيقه لشخصيات وأفكار غريبة وانتهازية.
ثم تكلم النائب د عفو إغبارية مشيرا لحجم المعاناة للشعب الفلسطيني في غزه والضفة في ظل السياسات الرسميه لحكام اسرائيل المعاديه للسلام .وتطرق الى موضوع هدم البيوت مشيرا الى مدى عنصرية الدولة في تعاملها مع الارض والمسكن وذكر ان اكثر من 160 بيتا تم هدمها وان العرب فقدوا سيطرتهم على أرضهم من 80% الى 3.5 % الامر الذي يشير الى مدى عنصرية الحكام وحرمان المواطنين العرب من حقهم في ارضهم. واشار الى الملاحقات السياسية لقيادات الجماهير العربيه معلنا التضامن مع الشيخ رائد صلاح الذي حكم عليه بالسجن لنشاطه السياسي المعادي للاحتلال .كما تضامن مع النائب محمد بركة والفنان محمد بكري في تحديهم لقرارات المستشار مزوز بتقديم لاوائح اتهام ضد بركة وقراره مسانده جنود الجيش ضد الفنان محمد بكري. وتوجه النائب د عفو اغبارية للشباب بحمل رايه الكفاح ومواصلة درب النضال من اجل المساواة والديموقراطيه والسلام كما حملوها الرفاق البواسل من قبلهم.
وكانت الكلمه الرئيسية للرفيق الضيف توفيق كناعنة الذي تحدث عن سنوات النضال الصعبة ايام الخمسينات والستينات مشيرا الى الكفاح والنضال الصعب والمكلف ضد الرجعية والصهيونية وأعوان السلطة وضد التخلف والفقر والبطالة..مؤكدا ان كل هذا لم يكسر صلابة الشيوعيين الذي عملوا لمصلحة الجماهير دائما مستذكرا أحداث أيار 58 ويوم الأرض والسجون وايام الكفاح المشترك اليهودي العربي من اجل البقاء والمساوه والحقوق.
وفي كلمة دافئة للرفيق العريق توفيق حصري"ابو الهمام " اشار الى أهميه التوثيق الكتابي والتصويري لنقل كنوز التاريخ المجيد للحزب للأجيال مثمنا عاليا دور الرفاق الأوائل.
هذا وتم تكريم الكتاب وتوقيعه من قبل الكاتب الرفيق توفيق كناعنة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)