كيف تبني شخصيتك القوية؟
سننطلق-أنا وأنت عزيزي القارئ- من توجيه أقوى الناس شخصية وأحبهم إلى الحق سبحانه وتعالى وأكثرهم تأثيرا في الخلق صلى الله عليه وسلم حيث يقول:"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" لا جرم أنك تتفق معي في كونها كلمة تحفيزية إلى امتلاك القوة بكل معانيها فتوجيه صاحب المقام المحمود هنا يعني بالضرورة: "أن وصول المؤمن إلى القوة هو عينه وصوله إلى حب الله وتفضيله" وهو لعمري غاية الغايات ومنتهى الأمنيات,فماذا يريد المؤمن أكثر من ذلك؟ كما وأن الشخصية القوية حقيقة هي: رصيدك الأغلى وقيمتك الأعلى بل هي أساس ثروة الأمة وذخرها وفخرها, فحينما تنقذ شخصيتك من الضعف تكون قد أنقذت نفسا من مليار ونصف المليار مسلم وحينما تبقيها في مستنقع الضعف لا ينبغي لك أبدا أن تلوم الأمة على ضعفها ولا أن ترثى لها لأنك ساهمت بالفعل في إضعافها - فأنقذ نفسك أرجوك ولا تزد عبئا على أمتك فيكفيها ما تنوء به.
دعنا -عزيزي القارئ- نتخذ من هذه المعادلة بوصلة سلوك في الحياة وليعمل كل منا على تقوية شخصيته ونحن نتمثل قول الله تبارك وتعالى : (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
ماذا تعني قوة الشخصية في قاموسك؟
هل تعني قوة السيطرة وفرض الرأي على الآخرين؟ أم أنها تعني القدرة على تحقيق المكاسب و الفوز بالألقاب والمراكز؟ أم أنها تعني فرض وجود وقوة حضور؟ أم لديك تعار يف أخرى تقترب أو تنأى عن هذه المعاني؟
دعنا-أخي القارئ- نتخذ لنا تعريفا مرجعيا مشتركا فالمقام لا يتسع لمناقشة التعاريف السابقة وليكن تعريفا دقيقا وجامعا فقوة الإدراك أساس لقوة التطبيق.
معنى قوة الشخصية
يعرف بعض الباحثين الشخصية على أنها:" مجموعة من الصفات العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية التي تميز شخص عن غيره".
فإذا كانت شخصية الفرد فعلا تتألف من طائفة من الطباع والسلوكيات تميزه عن غيره وتشكل فيه بصمات تدّل عليه وترسم له سمات تعرِّفه قد تصل إلى 2523سمة (حسنة وغير حسنة) أو تزيد كما أثبتت بعض الدراسات النفسية, فإن جملة"الاستمرار الحثيث في عمليتي النمو والتطور" إنما تعني بدقة متناهية وتصوير بليغ قوة الشخصية وكمالها, ذلك أن التوقف عن النمو ضعف ومرض والإضراب عن التطور وهن واستكانة, فالقوة الحقيقية هي كفاءة الاستفادة من تجارب الماضي وإدراك بصير بالواقع واستشراف إيجابي للمستقبل, وتمييز بين الصواب والخطأ وتمحيص بين الخير والشر وقدرة على اتخاذ القرار المناسب وتفضيل للاختيار السليم وهي تعني باختصار اعتلاء مطية النمو والتطور. فهل أنت عازم على امتطاء هذه المطية للوصول إلى حب الله ونيل التميّز؟ ظني فيك كذلك فلا تلتفت إلى قول متخاذل متشكك أو خوار محبط ,وأصغ فقط إلى قوة صوتك الداخلي وبشر نبيك صلى الله عليه وسلم بأنك أنقذت فردا من أمته من براثن الضعف ومخالب الهوان.
الطريق إلى بناء قوة الشخصية
تبدأ مسيرة تقوية الشخصية من الإيمان بأنك شخص مهِّم بث الله فيه كل عناصر القوة ومصادر الإنجاز التي تجعل من وجودك في حياتك الدنيا وجود بناء وإعمار وغرس وإثمار فإنك لم تخلق عبثا ولن تترك سدى,ثم عليك التزود بالنقاط التالية:
1)- ارتبط بهدفك الأسمى
كثيرا ما ينشغل الواحد منا بثانويات الأمور عن مهمته السامية ودوره الرئيس في الحياة فيضيع في متاهاتها ويغرق في تفاصيلها المعقدة فيعيش حياة راكدة ورتيبة تفتقر إلى الحيوية والحماسة فحري بك-أخي القارئ- أن تذكر نفسك بغايتك السامية وأن تعقد لها جلسات مراجعة (خلوة مع الذات) للتركيز على الهدف فهي ما يشحنك بالطاقة وينشأ فيك حب التغيير و نشدان الإنجاز.
2)- تحمل مسئولية نفسك
إن السمة المشتركة بين جميع الناجحين في الحياة هي شعورهم المرهف بالمسئولية تجاه الذات وتحمّلهم لها فامض بنفسك على طريق التغيير بخطى وئيدة وثابتة وأقطع مسافات قصيرة من أجل الحفاظ على اللياقة وأقلع عن العادات السلبية وتحلى بالعادات الإيجابية فذاك هو تنمية الذات واستمتع بإنجاز شيء واحد على الأقل كل يوم ولو كان صغيرا فإن الجبال من الحصى, و الواحد منا إنما يكبر بإنجازاته.
3)- قوي فيك إرادتك الحرة
إحدى نعم الله عليك في كونك مريدا فلتكن إرادتك قوية ولتصدق عزيمتك على طريق التغيير(تنمية الذات وبناء الشخصية) ولتبقى هذه الآية نبراسا لروحك:(قد أفلح من زكاها) ولا يخفى عليك أن من معان التزكية في اللغة "التنمية والتطهير".
4)- تحلى بالمثابرة وروح الإصرار
فلا يصل في النهاية إلى تحقيق الأهداف إلا المثابرون والمثابرة أقوى من الذكاء والموهبة, وكم هو رائع أن تترك بصماتك بعد رحيلك تتحدث عن مآثرك.
5)- تنمية القدرة على التحمل
القدرة على التحمل من الدلائل على قوة الشخص واتزانه, فعندما تحافظ على هدوئك في الموقف الصعب وترسي ثباتك في الظرف الأشد تشعر بعدها براحة نفسية وفرح روحي مردهما إلى قدرتك على الضبط الانفعالي.
قوة الرسائل الإيحائية في تقوية الشخصية
تتعامل القوانين النفسية بطريقة جادة مع الرسائل الإيحائية والعبارات التوكيدية التي يرسلها المرء إلى نفسه حيث تقوم بغرسها في عمق عقله الباطن كقناعات راسخة ثم تقوم بإنتاج المشاعر والصور الذهنية الموافقة لها لتحيلها في الأخير إلى سلوكيات موافقة للقناعات والصور الذهنية, وهذه بعض الرسائل الإيحائية والتوكيدات الذاتية قد حبرتها لك تحبيرا دوِّنها في مذكرتك أو على ورقة و اجعلها في مكتبك لتقرأها وتركز عليها وتتأملها كل يوم حتى تغرسها في وعيك الباطني من أجل الحصول على شخصية أقوى وثقة في الذات أكبر.
و تمرينك الإيحائي اليومي هذا لا يأخذ منك إلا لحظات معدودة تعبق بأريج المشاعر القوية والأحاسيس الصادقة, فركز معي.
تمرينك الإيحائي التطبيقي:-
1)- إرادتي في حالة جيدة وعزيمتي في طريقها إلى القوة سأزداد نموا بهما كلما توغلت في المستقبل.
2)- صبري وإصراري ومثابرتي هي التي تصنع أعمالي وتحقق لي أهدافي ولا أزال أنمو بشيم ذوي العزم.
3)- أتزود بالهدوء والسكينة والتركيز في لحظات خلوتي وأستجمع طاقتي لمواصلة دربي المبارك فأنا صاحب مهمة نبيلة ودور مهم.
4)- حلمي وثباتي الانفعالي هما عدتي وعتادي في مواجهة ضغوط الحياة وأزماتها و بهما أنتصر على عجزي وأتغلب على ضعفي.
5)- سأفطم نفسي عن كثرة النقد...لأن نقدي للناس لا يفيدهم في شيء بل يؤلبهم ضدي ويحرضهم على كراهيتي ويحملهم على محاربتي, وخير من ذلك أصلح ما يمكن إصلاحه وأنقذ ما يمكن إنقاذه فأقدم النصح بالقول والفعل والقدوة.
6)- سأترفع عن لوم الناس وتوبيخهم على مشاكلي ومصاعبي لأن ذلك يظهرني بمظهر العاجز الضعيف وبدلا من ذلك أتحمل مسئولية نفسي فأعمل على إسعادها وإنجاحها ورفعها إلى منزلتها الحقيقية, منزلة (أحسن تقويم).
7)- سأواظب دائما على قراءة هذا الدعاء بكل كياني:(رب اشرح لي صدري ويسرّ لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي) أردده وأكرره حتى ينطبع في كل خلية من خلاياي.
تدريبات عملية لتقوية الشخصية
إنها مجموعة متنوعة من التدريبات البسيطة والسهلة لكنها قوية ومؤثرة لتقوية شخصيتك إلا أنها تأخذ منك بعض الوقت والجهد وتأخذ عليك ميثاقا بالالتزام والمواظبة و تتنوع هذه التدريبات لتشمل كل جوانب الشخصية فمنها:(العقلية والجسمية والاجتماعية ...وغيرها)ونحن نشير في هذا المقام إلى التدريبات الوجدانية.
التدريبات الوجدانية
لاشك –عزيزي القارئ-أن العالم الوجداني(العاطفي والانفعالي)عند الإنسان يحتاج إلى ترويض وتهذيب لكونه جزء من شخصيته فحياتنا الوجدانية تحتاج إلى صقل كما أن سلوكياتنا العاطفية والانفعالية بحاجة إلى ضبط وحسن إدارة وإذا تجلت أمامنا حقائق بهذا الصدد تكون أول ما يتجلى الحقائق التالية:
1)- أن ما نحسه من عواطفنا وما ندركه من انفعالاتنا لا يمثل إلا النزر القليل من حياتنا الوجدانية.
2)- أن حجم العواطف المدفونة في عقلنا الباطن أكبر وأثرها أخطر وإن كنا قد تناسيناها مع الوقت إلا أنها لا تزال موجودة ويزيدها خطرا تراكم بعضها فوق بعض.
3)- أننا كثيرا ما نقف عاجزين أمام براكين انفعالاتنا و حممها حائرين أمام هزات عواطفنا.
ومن التدريبات التي تعمل على تقوية الجانب الوجداني في الإنسان الآتي:
1)- تمارين التفريغ الانفعالي.
2)- تمارين التخلص من المخاوف والتحلي بالشجاعة.
3)- تمارين التحكم في الغضب.
4)- تمارين الاسترخاء والتأمل.
5)-تمارين تقوية الحس الجمالي (التذوق الجمالي).
سنزودك بهذه التمارين بإذن الله بعدما تمضي بعض الوقت في تطبيق الرسائل الإيحائية وتكتشف بنفسك قوتها وفعاليتها.
الثلاثاء، 25 أغسطس 2009
الحل السحرى لتستمتع بشخصية قوية

الحل السحرى لتستمتع بشخصية قوية
--------------------------------------------------------------------------------
.1 أن تستعين بالله في كل أمورك ..
2. أن تعيش لهدف سام تسعى لتحقيقه ..
3. أن تتحلى بالصبر في كل ما يواجهك في الحياة ..
4. أن تعيش متفائلاً دائماً وأن تفكر بإيجابية ..
5. أن تجعل لنفسك مثلاً أعلى وقدوة ..
- وجه نظرك دائماً للأعلى ..
- تذكر أن المرء يحشر مع من أحب ..
- اعمل أكثر مما تقول .. تكن قدوة للآخرين ..
- اعلم أن الأزمة التي تعيشها أمتنا اليوم هي أزمة قدوات ..
6. أن تمتلك روح المبادرة الذاتية ..
7. أن تحقق الاستقلالية في حياتك ..
8. أن تحقق الاستقرار النفسي والاتزان الانفعالي ..
9. أن تحرص على استغلال وقتك ..
10. أن تعيش للآخرين وليس لنفسك فقط ..
11. أن تتسلح بالعلم والمعرفة ..
12. أن تقيم لمن حولك وزن وقيمة ..
- حسن الظن – التواضع – مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم
13. أن تكون لديك المهارة لمواجهة الفشل والضغوط ..
- تهيأ لأي موقف – حول الضغوط لبرنامج عمل – لا تنسحب من المواقف الجديدة لأن فيها تجربة وفائدة
14. أن تتوفر لديك الصحة العامة .. ( العقل السليم في الجسم السليم )
15. ألا تصاحب إلا الرواحل ..
الاثنين، 24 أغسطس 2009
حاجات للروح
حاجات للروح
شهد الجراح *
bnt_aljarah_22@hotmail.com
ثمة احاسيس تطفو على سطح الروح كلما استبدت الحيرة فيّ لااعلم كيف دلفت اليَ وكيف تجولت في سراديب قلبي وكيف استطاعت ان تخترقني بهذا الشكل الغريب
شوق ًللعزلة والهدوء يقبض على مشاعري ويتحكم بها
ا نعتاق التمسه بعمق من ضجيج المصالح والانانيات التي صارت هي المسيطرة على دفة الحياة
منفى أحيا به اسمه الوطن واناسٍ اجبرُ على التعامل معهم بالرغم من علمي انهم يمتون للكذب والنفاق والطمع بصلة قرابة من الدرجة الاولى وهنا ليست المشكلة لكن المشكلة هي أني لااقوى على ارتداء قناع المجاملات وانا اكلمهم وانا ادرك مدى تلوثهم الروحي
أركض بقلبً تعب وراء لحظات آمان انا بأمس الحاجة اليها
ارمي علامات الاستفهام عن كيفية احتمال العيش والاندماج مع الحياة وانا بهذه الحالة من الغربة الروحية التي اشعر بها
اقطع تذاكر السفر الى داخلي لألملم لنفسي ماتبقى من ذكريات وسعادات عابرة اتزود بها على محنة ماهو قادم من الايام
حتى نفذت تلك الذكريات وانتهت مدة السعادة بداخلي
اكتشفت مؤخرا ان من حسنات الغربة الروحية هي ترويض
ا لاحساس على التعبير اكثر ولهذا صرت امارسها كطقوس مقدسة وتقاليد متبعة وانا ادخل في صومعتي قبل ان امارس رسم نفسي بالكلمات علي بها اقطع سيول مرازيب الدمع بي
اوعلى الاقل احظى بأنٌس من يتقاسم معي رغيف تلك الاحاسيس الغريبة
احاول ان انقرض من وجودي / من غربتي / من منفاي الكبير
اشعر بأني اهرب من الشي الى اللاشيء.اخشى النظر في المرآة خشية اكتشاف تجاعيد الحزن وهي ترتسم على ملامحي وانا لااريد اكتشاف ملامحي وهي بهذا الشكل لأن هذا ضد الغرور والشموخ الذي يسكنني بالرغم من اعترافي الصادق ان الاحباط بكل انواعه يحاصرني والخواء يطبق انيابه عليَ بهمجية
احاول جاهدةًان امضي الوقت وانا اثرثر بنشيد لهذه الحياةالمملة
وحاولت قطع سلاسل الوقت الثقيل
فالشمس بالنسبة لي ورغم جمالها الا اني اجدها مملة جدا ربما لانها تتسبب بضوضاء نهارية لااحتملها على عكس الليل الذي اعود به الى معراج روحي على بساط من قصيدة
اما الحلم فهو وهمي الكبير الذي لااطيق مفارقته..كأنه الحب الاول الذي عرفت..فهو مسكني على نوبات الالم..حاولت ان ادرب نفسي على تقبل ماهو موجود وماهو أت وفشلت لأني ادركت ان حاجتي ماسة الى ان اطهر روحي تماماً من براثن هذا الواقع الذي اكرهه ولهذا
احتاج الى نفض غبارالتشرذم واحتاج الى عبور ضفة الوجع
احتاج الى تعلم كيفية الاقبال على شمس الصباح بقبلة اطبعها على خدها
احتاج الى التمدد براحة على سطح غيمة
احتاج الى ان اغفو على وسادة الصدق
احتاج الى السفر الى مدن الفرح
احتاج الى الاحساس بنبضً حلمٍ
احتاج الى الاختباء بخيمة الامان
احتاج الى الاغتسال بعبير الورد واستنشاق الاغاني
احتاج الى ممارسة جنوني الجميل تحت زخات المطر
احتاج الى التوحد مع الحرف والارتحال مع الكلمة والتزواج مع العبارة
احتاج ان اكون انثى القصيدة وعطرالسماء وجمال الارض
بصدق احتاج لهذا وربما اكثر
..
فأنها حاجات ملحة ّ للروح قبل اي شيء أخر
شهد الجراح *
bnt_aljarah_22@hotmail.com
ثمة احاسيس تطفو على سطح الروح كلما استبدت الحيرة فيّ لااعلم كيف دلفت اليَ وكيف تجولت في سراديب قلبي وكيف استطاعت ان تخترقني بهذا الشكل الغريب
شوق ًللعزلة والهدوء يقبض على مشاعري ويتحكم بها
ا نعتاق التمسه بعمق من ضجيج المصالح والانانيات التي صارت هي المسيطرة على دفة الحياة
منفى أحيا به اسمه الوطن واناسٍ اجبرُ على التعامل معهم بالرغم من علمي انهم يمتون للكذب والنفاق والطمع بصلة قرابة من الدرجة الاولى وهنا ليست المشكلة لكن المشكلة هي أني لااقوى على ارتداء قناع المجاملات وانا اكلمهم وانا ادرك مدى تلوثهم الروحي
أركض بقلبً تعب وراء لحظات آمان انا بأمس الحاجة اليها
ارمي علامات الاستفهام عن كيفية احتمال العيش والاندماج مع الحياة وانا بهذه الحالة من الغربة الروحية التي اشعر بها
اقطع تذاكر السفر الى داخلي لألملم لنفسي ماتبقى من ذكريات وسعادات عابرة اتزود بها على محنة ماهو قادم من الايام
حتى نفذت تلك الذكريات وانتهت مدة السعادة بداخلي
اكتشفت مؤخرا ان من حسنات الغربة الروحية هي ترويض
ا لاحساس على التعبير اكثر ولهذا صرت امارسها كطقوس مقدسة وتقاليد متبعة وانا ادخل في صومعتي قبل ان امارس رسم نفسي بالكلمات علي بها اقطع سيول مرازيب الدمع بي
اوعلى الاقل احظى بأنٌس من يتقاسم معي رغيف تلك الاحاسيس الغريبة
احاول ان انقرض من وجودي / من غربتي / من منفاي الكبير
اشعر بأني اهرب من الشي الى اللاشيء.اخشى النظر في المرآة خشية اكتشاف تجاعيد الحزن وهي ترتسم على ملامحي وانا لااريد اكتشاف ملامحي وهي بهذا الشكل لأن هذا ضد الغرور والشموخ الذي يسكنني بالرغم من اعترافي الصادق ان الاحباط بكل انواعه يحاصرني والخواء يطبق انيابه عليَ بهمجية
احاول جاهدةًان امضي الوقت وانا اثرثر بنشيد لهذه الحياةالمملة
وحاولت قطع سلاسل الوقت الثقيل
فالشمس بالنسبة لي ورغم جمالها الا اني اجدها مملة جدا ربما لانها تتسبب بضوضاء نهارية لااحتملها على عكس الليل الذي اعود به الى معراج روحي على بساط من قصيدة
اما الحلم فهو وهمي الكبير الذي لااطيق مفارقته..كأنه الحب الاول الذي عرفت..فهو مسكني على نوبات الالم..حاولت ان ادرب نفسي على تقبل ماهو موجود وماهو أت وفشلت لأني ادركت ان حاجتي ماسة الى ان اطهر روحي تماماً من براثن هذا الواقع الذي اكرهه ولهذا
احتاج الى نفض غبارالتشرذم واحتاج الى عبور ضفة الوجع
احتاج الى تعلم كيفية الاقبال على شمس الصباح بقبلة اطبعها على خدها
احتاج الى التمدد براحة على سطح غيمة
احتاج الى ان اغفو على وسادة الصدق
احتاج الى السفر الى مدن الفرح
احتاج الى الاحساس بنبضً حلمٍ
احتاج الى الاختباء بخيمة الامان
احتاج الى الاغتسال بعبير الورد واستنشاق الاغاني
احتاج الى ممارسة جنوني الجميل تحت زخات المطر
احتاج الى التوحد مع الحرف والارتحال مع الكلمة والتزواج مع العبارة
احتاج ان اكون انثى القصيدة وعطرالسماء وجمال الارض
بصدق احتاج لهذا وربما اكثر
..
فأنها حاجات ملحة ّ للروح قبل اي شيء أخر
المرأة تقضي 16 شهراً من عمرها في البكاء والنحيب
المرأة تقضي 16 شهراً من عمرها في البكاء والنحيب
يشير مسح أجري مؤخراً إلى أن المرأة تمضي ما متوسطه 16شهراً من حياتها باكيةً – فهي في أول عام لها في الحياة تذرف الدموع لمدة ثلاث ساعات في اليوم
عندما تكون في حاجة لتغيير الحفاظ أو الطعام أو المناغاة والتدليل.
أما في الفترة بين سن سنة واحدة إلى ثلاث سنوات، فإنها تظل تبكي لمدة تصل إلى ساعتين وخمس دقائق في اليوم لأسباب من أهمها السقوط على الأرض والشعور بالتعب والتعرض للتكبيت والزجر.
وأما في مرحلة المراهقة فإن الفتاة تجهش بالبكاء لمدة ساعتين و(13) دقيقة في الأسبوع لأسباب تعود في مجملها إلى النشاط الهرموني والتشاجر مع الزميلات والمعاناة من الهجر والإهمال والشعور بالملل.
وقد أسفر المسح الذي استطلعت فيه آراء 3000 امرأة إلى المرأة تستغرق ساعتين و(14) دقيقة في البكاء بعد سن التاسعة عشرة في حين أن مجرد فيلم سينمائي عاطفي يكفي لإبكائها فتنهمر الدموع من عينيها مدراراً في الفترة العمرية بين سن التاسعة عشرة والخامسة والعشرين – وذلك فضلاً عن التردد في اتخاذ قرار حاسم بشأن علاقة طال أمدها أو فقد عزيز قطفته يد المنون.
وفقاً للمسح الذي أجراه موقع الكتروني اميركي ، تتمثل أهم الأسباب المفضية إلى أن تنفجر المرأة بكاءً بعد سن الخامسة والعشرين في انفصام عرى العلاقة الزوجية وسماع أخبار محزنة والشعور بالإجهاد والإرهاق.
وتفضي جميع الأسباب المتقدم ذكرها إلى إمضاء ما يزيد على 12 ألف ساعة في البكاء.
وعلقت كاثرين كراوفورد القائمة على أمر الموقع الالكتروني على نتائج المسح قائلةً: "لا غرابة في بكاء البنات الصغار كنتيجة مباشرة للتعرض لحادث. بيد أن هذا البحث يثبت أننا نكمل دائرة البكاء عندما نصبح كباراً حيث يمثل الإجهاد أحد الأسباب الأكثر شيوعاً وانتشاراً لبكاء الإناث صغاراً وكباراً. ومع هذا توجد أمور خطيرة أخرى تؤثر على النساء فنكون أقرب ما نكون من البكاء لأسباب من قبيل سماع الأنباء الأليمة وتقارير الأخبار المثيرة للقلق والمسببة للانزعاج".
فيما يلي أهم أسباب البكاء في كل فترة من العمر:
*في الفترة من تاريخ الولادة حتى سن سنة واحدة: الجوع ،والإجهاد، وأسلوب التواصل، والشعور بعدم الراحة بسبب ابتلال الحفاظ أو امتلائه ، والشعور بالمرض.
*في الفترة من سن عام واحد حتى ثلاثة أعوام: إيذاء الطفلة نفسها ، والإجهاد والسقوط من علٍ وطلب شيء ، والتعرض للزجر بسبب الإزعاج.
*في الفترة من الرابعة حتى سن الثانية عشرة: التعرض للزجر بسبب الإزعاج ، وإيذاء الطفلة نفسها ،والشعور بالمرض ، والإجهاد ، والتشاجر مع الزميلات.
* في الفترة من الثالثة عشرة حتى سن الثامنة عشرة: النشاط الهرموني ، والتشاجر مع الزميلات ، والمعاناة من الهجر والإهمال ، والشعور بالملل، وكون الناس أصبحوا مخيفين ومرعبين.
*في الفترة من التاسعة عشرة حتى سن الخامسة والعشرين: مشاهدة فيلم سينمائي عاطفي ، والمعاناة من الهجر والإهمال ، وفقد عزيز ، والتردد في اتخاذ قرار حاسم بشأن علاقة طال أمدها ، والإنجاب ، وولادة طفل.
* في فترة ما بعد سن السادسة والعشرين: مشاهدة فيلم سينمائي عاطفي ، وانفصام عرى العلاقة الزوجية ، وفقد عزيز، والشعور بالإجهاد ، وسماع أخبار محزنة.
يشير مسح أجري مؤخراً إلى أن المرأة تمضي ما متوسطه 16شهراً من حياتها باكيةً – فهي في أول عام لها في الحياة تذرف الدموع لمدة ثلاث ساعات في اليوم
عندما تكون في حاجة لتغيير الحفاظ أو الطعام أو المناغاة والتدليل.
أما في الفترة بين سن سنة واحدة إلى ثلاث سنوات، فإنها تظل تبكي لمدة تصل إلى ساعتين وخمس دقائق في اليوم لأسباب من أهمها السقوط على الأرض والشعور بالتعب والتعرض للتكبيت والزجر.
وأما في مرحلة المراهقة فإن الفتاة تجهش بالبكاء لمدة ساعتين و(13) دقيقة في الأسبوع لأسباب تعود في مجملها إلى النشاط الهرموني والتشاجر مع الزميلات والمعاناة من الهجر والإهمال والشعور بالملل.
وقد أسفر المسح الذي استطلعت فيه آراء 3000 امرأة إلى المرأة تستغرق ساعتين و(14) دقيقة في البكاء بعد سن التاسعة عشرة في حين أن مجرد فيلم سينمائي عاطفي يكفي لإبكائها فتنهمر الدموع من عينيها مدراراً في الفترة العمرية بين سن التاسعة عشرة والخامسة والعشرين – وذلك فضلاً عن التردد في اتخاذ قرار حاسم بشأن علاقة طال أمدها أو فقد عزيز قطفته يد المنون.
وفقاً للمسح الذي أجراه موقع الكتروني اميركي ، تتمثل أهم الأسباب المفضية إلى أن تنفجر المرأة بكاءً بعد سن الخامسة والعشرين في انفصام عرى العلاقة الزوجية وسماع أخبار محزنة والشعور بالإجهاد والإرهاق.
وتفضي جميع الأسباب المتقدم ذكرها إلى إمضاء ما يزيد على 12 ألف ساعة في البكاء.
وعلقت كاثرين كراوفورد القائمة على أمر الموقع الالكتروني على نتائج المسح قائلةً: "لا غرابة في بكاء البنات الصغار كنتيجة مباشرة للتعرض لحادث. بيد أن هذا البحث يثبت أننا نكمل دائرة البكاء عندما نصبح كباراً حيث يمثل الإجهاد أحد الأسباب الأكثر شيوعاً وانتشاراً لبكاء الإناث صغاراً وكباراً. ومع هذا توجد أمور خطيرة أخرى تؤثر على النساء فنكون أقرب ما نكون من البكاء لأسباب من قبيل سماع الأنباء الأليمة وتقارير الأخبار المثيرة للقلق والمسببة للانزعاج".
فيما يلي أهم أسباب البكاء في كل فترة من العمر:
*في الفترة من تاريخ الولادة حتى سن سنة واحدة: الجوع ،والإجهاد، وأسلوب التواصل، والشعور بعدم الراحة بسبب ابتلال الحفاظ أو امتلائه ، والشعور بالمرض.
*في الفترة من سن عام واحد حتى ثلاثة أعوام: إيذاء الطفلة نفسها ، والإجهاد والسقوط من علٍ وطلب شيء ، والتعرض للزجر بسبب الإزعاج.
*في الفترة من الرابعة حتى سن الثانية عشرة: التعرض للزجر بسبب الإزعاج ، وإيذاء الطفلة نفسها ،والشعور بالمرض ، والإجهاد ، والتشاجر مع الزميلات.
* في الفترة من الثالثة عشرة حتى سن الثامنة عشرة: النشاط الهرموني ، والتشاجر مع الزميلات ، والمعاناة من الهجر والإهمال ، والشعور بالملل، وكون الناس أصبحوا مخيفين ومرعبين.
*في الفترة من التاسعة عشرة حتى سن الخامسة والعشرين: مشاهدة فيلم سينمائي عاطفي ، والمعاناة من الهجر والإهمال ، وفقد عزيز ، والتردد في اتخاذ قرار حاسم بشأن علاقة طال أمدها ، والإنجاب ، وولادة طفل.
* في فترة ما بعد سن السادسة والعشرين: مشاهدة فيلم سينمائي عاطفي ، وانفصام عرى العلاقة الزوجية ، وفقد عزيز، والشعور بالإجهاد ، وسماع أخبار محزنة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)